بحضور اعلامي كبير... افتتاح ميديا كافية بالعاصمة الاردنية  

الرئيسية » آراء ومقالات » الشباب والضمير الانساني

التاريخ : 28-09-2018
الوقـت   : 08:27am 

الشباب والضمير الانساني


وسط البلد

بقلم المخرج محمد الجبور أن العمل مع الشباب عملية تربوية واجتماعية وثقافية موازية ومتصلة ومستمرة ومتكاملة تعني بالشباب في أوقات فراغهم وعملهم وهي عبارة عن مجموعة من الخدمات التي تمارس داخل مراكز الشباب والاندية والهيئات الشبابية والاحزاب التي تتيح لهم فرص النمو الاجتماعي والنفسي والمهني على أساس من المعرفة والمباديء الأساسية والمهارات وتسدي لهم التوجيه وفق ميلوهم وقدراتهم ورغباتهم وخدمات رعاية الشباب ضرورية ملحة سواء كانت خدمات علاجيئة او وقائية أو انمائية وتهدف رعاية الشباب الى الوصول بالشباب الى اقصى درجات النمو الاجتماعي والنفسي والجسمي والمهني واستثمار طاقات الشباب بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالخير والمنفعه وتربيتهم وتنشئتهم تنشئة اجتماعية صالحة واشباع حاجاتهم الأساسية وتنمية احساسهم بمسؤوليتهم نحو زيادة الانتاج والمشاركة في العملية التنموية الشاملة والمستدامة بكافة ابعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والامنية أن اعداد جيل من الشباب المؤمن بالله والمثل العليا للأمة وهذا الايمان هو وحده ولاشيء غيره سر حياة الضمير الانساني ويقظة الشعور والاشراق الوجداني وعماد الخلق ومصدر الفضيلة في الانسان ومن هذا الايمان وحده تبعث أكمل الصفات الانسانية الاجتماعية مثل الايثار والتضحية والحب والرحمة واسداء الجميل والتعاون على البر والخير واقرار المثل العليا أن اعداد جيل من الشباب متالف متحاب متراحم متعاون متسامح يعرف كيف يديم علاقاته بكل الناس وتكوين جيل من الشباب يتحلى بالقيم والاخلاق والعواطف الروحية والانسانية المستمدة من الدين الحنيف ويحترم حقوق الأخرين ومصالحهم ويتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه عملا بالحديث الشريف ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) وتحصينه ضد الغزو الفكري الأجنبي وثقافة الغو والتطرف والتكفير والظلامية والمحافظة على اصالة المجتمع العربي الاردني كل هذا مسؤولية الدولة وكما قال ابن خلدون لاتتوقع من جيل يقبل الذل فالجيل الذي يقبل الذل مرة مستحيل ان يرفضه في المره القادمة

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق